حسن عيسى الحكيم
186
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
وقد اشتهر الشيخ عبد الحسين محيي الدين بموشحاته ومعارضاته ، وتصدى لتاريخ بعض الأحداث في مدينة النجف الأشرف ، ومنها طاعون عام 1247 ه فأنشد قصيدة خاطب بها الإمام عليا عليه السلام منها « 1 » : أبا حسن يا حامي الجار دعوة * تخصك من زيد هناك ومن عمرو أنت ابن عم المصطفى ووصيه * وصاحبه بين الخليفة والصهر ابن لي ما الاغضاء عمن بك التجى * فداك جميع العالمين وما السر أهل لخطايانا فذي عادة لنا * كما كان من عاداتك الصفح والستر أم السر لا تستطيع حاشاك أننا * لنعلم أن في كفك النهي والأمر وهنأ الشيخ صاحب الجواهر على شقه نهرا لارواء مدينة النجف ، وعلى إكماله كتاب " جواهر الكلام " بقصيدة منها « 2 » : لي انتهت في زماني نوبة الأدب * وصح إسنادها عني وعن كتبي وكم فضضت ختام السائرات فلي * بها ختام نظام لؤلؤ رطب من الغواني التي ما سيم أيسرها * إلا بأوفر ما يغلو من النشب لها نظام إذا أنظمت فواصله * إلى بروج السما أغنت عن الشهب وترك الشيخ عبد الحسين محيي الدين ديوان شعر جمعه الشيخ محمد السماوي النجفي ومنظومة في النحو « 3 » . توفى الشيخ عبد الحسين محيي الدين في ليلة الجمعة في شهر صفر عام 1271 ه / 1855 م ولكن السيد حسن الصدر قد أرخ وفاته عام 1257 ه استنادا لرسالة الشيخ جواد محيي الدين في أعلام أسرته « 4 » .
--> ( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 5 / 85 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 315 . ( 2 ) ن . م 5 / 97 . ( 3 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / ق 2 / 719 ، الخاقاني : شعراء الغري 5 / 86 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 404 . ( 4 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 114 .